الأربعاء، 30 مايو 2012
البرامج الضرورية لأي جهاز
لاشك أن أنظمة التشغيل لوحدها لا يمكنها توفية كل الوظائف لمختلف المستخدمين ، ولكن ربما يمكن لنظام التشغيل توفير بعض البرامج والأمور التي تهم المستخدم إلا أنه تبقى بعض الأمور التي تهم المستخدمين لا توفرها أنظمة التشغيل لهم
هذا البرنامج يمكنك من ضغط وفك الملفات المضغوطة ، وكثير من البرامج والملفات على الإنترنت لا يمكنك فكه إلا ببرنامج ضغط وهذه أشهرها ، الجدير بالذكر أن نظام التشغيل وندوز أكس بي ، وملينيوم يمكنّك من فك هذه الملفات بدون الحاجة إلى برامج ضغط إضافية
وهي كثيرة ولعل من أبرزها النورتن والمكافي والبي سي سيسيلن ، الجدير بالذكر أنه بشراءك الجهاز تحصل على نسخة أصلية من برنامج مكافحة فيروسات ، قم بتثبيته على جهازك ومتابعة التحديثات له عن طريق شبكة الانترنت
، ولعل أفضل البرامج وأقواها ، هو برنامج الزون ألارم Zone Alarm
، وهي تسمى برامج المكتب ، وتحوي هذه الحزمة برامج عديدة منها للكتابة ومنها ما هو مخصص لعمل العروض التقديمية ، الجدير بالذكر أنه يمكنك تخصيص ما تريد من برامج هذه الحزمة في عملية تنصيب البرنامج ، فإن كنت لا تريد إلا برنامج الكتابة Word وبرنامج العروض التقديمية يمكنك تخصيص هذا الأمر عن طريق الإعداد
ولهذا الغرض يمكنك استعمال برنامج الريل بلاير ، الجدير بالذكر أنه لا يوجد إلى الآن برنامج بديل لهذا البرنامج يمكنه تشغيل ملفات الصوت بهذه اللاحقة سوى هذا البرنامج
، وهي كثيرة جدا ً على الشبكة ، ومن المعلوم أن نظام التشغيل يوفر لك امكانية فتح العديد من أنساق الصور إلا أنه يبقى بعض الصور لا يمكن لنظام التسغيل أن يتعامل معها وفي هذه الحالة يمكنك تنصيب برنامج تصفح للصور لإضافة خيارات وتخصيصات مزيدة في تصفحك للصور ، الجدير بالذكر أن برامج تصفح الصور تتنافس الآن في مسألة ” دعم أكبر عدد من أنساق ملفات الصور ” ، حتى أن بعضها يمكنه تشغيل ملفات الفيديو ، وبعضها يضيف امكانية التأثير على الصور تأثيرات معينة كتلوين الصورة وإضافة بروز وما شابه
، وتتجه الأنظار هنا إلى برنامج Adobe Acrobat سواء إلى البرنامج أو إلى القارئ Acrobat Reader ، المهم بالأمر أن كثير من المواقع توفر الكتب الالكترونية على الشبكة بلاحقة PDF التي يمكن فتحها عن طريق هذا البرنامج بشكل مريح وعملي ، كذلك يتيح لك طباعتها بشكل مرتب ومفهرس كما رتبها كاتبها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


0 التعليقات:
إرسال تعليق