الخميس، 24 مايو 2012

مــاهــو الفيروسات


ما هو الفيروس؟ 
هو عبارة عن برنامج أو مجموعة من رموز مبرمجة بشكل معين يتم إدخالها أو تحميلها في كمبيوترك بدون معرفتك لتبدأ العمل ضد رغبتك. وتسبب أمور غير متوقعة وأشياء ضارة وغير مرغوبة. معظم هذه البرامج أو الرموز تكون قادرة على تكرار نفسها وعمل نسخ طبق الأصل من نفسها لتبدأ في التكاثر والانتشار بالجهاز. إن جميع فيروسات الكمبيوتر تكونت من صنع الإنسان. 
فالفيروس إذن هو برنامج يمكن أن  يصيب 'infect' برامج أخرى وتقوم بتعديل تلك البرامج الأخرى لتكون محتوية على نسخة من نفس الفيروس. وكما ذكرنا فإن جميع الفيروسات تنسخ نفسها. وكجزء من اللعبة نفسها أيضا فإن معظم الفيروسات تحاول الهرب من اكتشافها إما بطريقة ترميزها أو بأن تغير من نفسها بعض الشيء في كل مرة تتزايد بها. 
من السهل نسبيا عمل فيروس بسيط يستطيع أن يعمل نسخ مكررة من نفسه مرة بعد مرة وتنتشر بشكل تلقائي. ومع ذلك فإنه  حتى هذا الفيروس البسيط يعتبر خطيرا بسبب أنه سيقوم سريعا باستعمال جميع مساحة الذاكرة المتوفرة في الكمبيوتر ويجعله في النهاية غير قادر على العمل 
الفيروس الأخطر من هذا هو النوع القادر على أن ينشر نفسه عبر الشبكات ويستطيع المرور عبر أنظمة الحماية. 
يمكن للفيروس أن يرسل عبر البريد الإلكتروني كملحق معه، أو عند تنزيل برامج أو ملفات مبرمجة من مواقع أخرى، أو يصلك مع قرص مدمج أو لين. وفي أغلب الأحيان فإن مصدر هذه الملفات أو الأقراص أناس لم يقصدوا أو ينتبهوا لتواجد الفيروس. 
عند الإصابة بالفيروس فإن بعضها تبدأ رموزها بالعمل فورا، وهناك أخرى تبقى نائمة حتى تحين الظروف المناسبة التي تسبب جعل الكمبيوتر يقوم ببدء عمل رموز الفيروس. 
إن علينا أن نحذر هذه الفيروسات ونحتاط لها، ليس فقط لأنها تتكاثر ولكن أيضا لأن منها ما يحتوي على التعليمات المصممة لتخريب أعمال الكمبيوتر نفسها. والواقع أن قد يكون تأثير الفيروس بأن يقول لك "مرحبا أو عيد ميلاد سعيد" أو بعض الجمل المثيرة وبعضها يمكن أن يكون شديد الضرر حيث يقوم بمسح كافة المعلومات الموجودة على القرص الصلب مما يجعله في حاجة للفورمات أي المسح الشامل لكل محتوياته وفقدان كل معلوماتك التي خزنتها عليه. وحتى يمكن للفيروس أن يستخدم ساعة التوقيت في كمبيوترك ليقوم في يوم ووقت معين بهذا العمل

ما هي أنواع الفيروسات؟ 






عموما هناك ثلاثة أصناف رئيسية للفيروسات: 




1-    فيروسات ملفات التلويث  File infector viruses: هذه الفيروسات تلحق attach نفسها لبرنامج الملفات program files، وعادة تختار ملفات EXE أوCOM، والبعض يمكن أن يصيب أي برنامج حيث يتطلب فيه ملف تنفيذ بما في ذلك ملفات.SYS و .OV و .PRG و.MNU . عندما يتم تحميل البرنامج فإنه يتم تحميل الفيروس أيضا. هناك ملفات تلويث أخرى تصل كبرامج كاملة أو نصوص مرسلة كملحق للبريد الإلكتروني. 





2-    الفيروسات التي تصيب نظام التشغيل System أو بدء العمل boot-record: وهذه الفيروسات تصيب الرموز التي يمكنها القيام بالتنفيذ والموجودة في مناطق معينة على نظام التشغيل في القرص وفي نظام بدء العمل. تقوم هذه الفيروسات بالإلتحاق بنظام التشغيل "دوس" في القرص الصلب. العادة أن يصلك قرص لين من مصدر حسن النية ويكون محتويا على فيرس بدء التشغيل. وعندما يقوم نظام التشغيل بالكمبيوتر في العمل فإن ملفات على القرص اللين يتم قراءتها دون المساس بفيرس بدء تشغيل القرص. وإذا ما تركت القرص في جهاز تشغيله بالكمبيوتر ثم اوقفت التشغيل أو أعدت تحميل برنامج نظام التشغيل فإن الكمبيوتر سينظر أولا في في جهاز تشغيل القرص اللينA drive، ويجد هذا القرص مع فيرس بدء التشغيل. ثم يقوم بتحميله بالقرص الصلب مما يجعل من المستحيل استعمال هذا القرص لفترة من الوقت حتى معالجة الأمر. ويحتاج لذلك أن يكون لدينا قرص بدء تشغيل لين للكمبيوتر. 


3-    الفيروسات الصغيرة Macro viruses: تعتبر ضمن أغلب الفيروسات الشائعة، وتقوم عادة بعمل أقل أضرار الفيروسات. تقوم هذه الفيروسات بإصابة برنامج معالجة الكلمات مايكروسوفت وورلد وتطبيقاته حيث تقوم بإدخال كلمات وفقرات جمل غير متوقعة أو مرغوبة. كذلك من الممكن أن تقوم بإصابة ملفات مستندات النصوص النشطة HTMLالمحتوية على نصوص جافا أو الأنوا ع الأخرى من الرموز التنفيذية وتقوم بالتالي بنشر الفيرس.
ومن انواعها ايضا :


فيروسات قطاع التشغيل 
فيروسات الملفات 
الفيروسات المتعددة 
الفيروسات الطفيلية 
الفيروسات المرافقة 
الفيروسات الاستبدالية 
فيروس الماكرو 
الفيروسات المتحولة  





يجب أن يجري العمل التنفيذي على رموز الفيروس كي يكون لها أي أثر أو فعل، ولهذا فإن الملفات التي يعاملها الكمبيوتر على أنها مجرد معلومات نقية يمكن اعتبارها ملفات آمنة. يتضمن ذلك ملفات الجرافيك كالصور وكذلك ملفات الصوت مثل .gif و.jpg و.mp3 و.wav إلخ. يضاف لهذا الملفات المحتوية على نصوص فقط مثل .txt. وبالتالي فإن رؤيتك لصورة لن يصيب كمبيوترك بالفيروس. إن رمز الفيروس يجب أن يكون بشكل تركيبة form، مثل تركيبة ملفات البرامج .exe أو تركيبة ملفات معالجة الكلمات .doc والتي يجب على الكمبيوتر أن يقوم بإجراء العمل التنفيذي عليها




مخترقي انظمة الكمبيوتر

مخترقي أنظمة الكمبيوتر أو الهاكرز Hackers هم أشخاص مغرمون
بالكمبيوتر ويمتلكون معرفة معتبرة وعالية في مجال الكمبيوتر وشبكاتها… ولكنهم يسخرون هذه المعرفة لاستحضار طرق مبتكره في مجال تحدي مشاكل الكمبيوتر وحلها.
مخترقي أنظمة الكمبيوتر أو الهاكرز Hackers هم أشخاص مغرمون بالكمبيوتر ويمتلكون  معرفة معتبرة وعالية في مجال الكمبيوتر وشبكاتها… ولكنهم يسخرون هذه المعرفة لاستحضار طرق مبتكره في مجال تحدي مشاكل الكمبيوتر وحلها.
بعض الناس يطلقون كلمة الهاكرز لتشير إلى المبرمج الماهر، بينما الآخرون وخاصة الصحفيون والمحررون يعتبرون أن الهاكر هو الشخص الذي يحاول كسر واختراق أنظمة الكمبيوتر والدخول إليها. الذين يطلقون كلمة الهاكر لتشير للمبرمجين المهرة يعتبرونهم أنهم يقدمون حلولا لمشاكل البرمجة، ويتصفون بالآتي:
-        يحبون القيام بأعمال البرمجة أكثر من القيام بالأمور النظرية.
-        يقدرون كثيرا أعمال غيرهم في هذا المجال.
-        لديهم القدرة على معرفة طريقة برمجة موضوع معين وبسرعة.
-        يمكن أن يكونوا خبراء في برامج معينة أو متخصصين بها.
إن عملية الدخول غير المسموح به في أنظمة الكمبيوتر المختلفة له تاريخ طويل ومميز في أعمال الكمبيوتر  ولهؤلاء  المخترقون أساليب مبتكرة ذات تقنيات متميزة في كل من أعمال البرمجة والبرامج وأنظمة شبكات الكمبيوتر.
ماذا تستهدف الفيروسات؟


1. البرامج التنفيذية مثل :
.com, .exe, .ovl, .drv, .sys, .bin, .vbx,.dll


2. البرامج التحميلية مثل :


Boot Record, Master Boot, FAT, PartitionTable


3. متعددة الأهداف (البرامج التنفيذية والتحميلية )


بعض الإعتقادات الخاطئة عن الفيروسات


1. الفيروسات لا تنتشر باستخدام ملفات البيانات.
2. قراءة البريد الإلكتروني لا يمكن أن تسبب إصابة الجهاز بفيروس.
3. الفيروسات لا يمكن أن تسبب تلفاً في قطع الحاسب.
4. فيروسات البرامج التحميلية هي الأكثر خطراً.
5. الفيروسات لا تعمل جيداً في بيئة وندوز.
الفيروسات: خطرها والتصدي لها
وتعتبر فيروسات الحاسب من ضمن أهم الأخطار التي تواجه تقنيات المعلومات. وكان، ومازال، لثورة المعلومات والاتصالات دور كبير في تعاظم مخاطرها وانتشارها السريع، حيث تفيد الإحصائيات أن عدد الفيروسات يتجاوز حاليا عشرات الآلاف. ويمكن أن تتسبب الفيروسات في  تدمير وحذف ملفات المعلومات.  كما يمكن أن تسبب في تخريب الأجهزة وتعطيل الخدمات، وإيقاف شبكات الاتصالات، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها  لأغراض تجسسية. وقد قدرت دراسة حديثه بأن الفيروسات في الولايات المتحدة الأمريكية في النصف الأول من عام 1999م قد تسببت بخسائر قدرت بأكثر من 7 بليون دولار أمريكي [CEI99]. 
يمكن التصدي للفيروسات بطرق عدة, منها ما يلي:
      1.         استخدام البرامج المضادة للفيروسات.
      2.         استخدام برامج أصلية.
      3.         عدم فتح ملفات واردة من البريد الإلكتروني إلا من أشخاص معروفين وكذلك متوقع منهم إرسال هذه الملفات.
      4.         عدم فتح الملفات الواردة من الإنترنت أو البريد الإلكتروني إلا بعد التأكد من خلوها من الفيروسات.
      5.         إيقاف خاصية المايكرو الأوتوماتيكية في برامج مايكروسوفت.
      6.         تقنين وأحكام الملفات المشتركة في الشبكات.


تعتبر مضادات الفيروسات من أجدى طرق التصدي للفيروسات على مستوى المنشآت. وذلك لإمكانية إيجاد آلية عامه وشاملة لهذه المضادات يمكن فرضها على جميع المستخدمين في المنشأة بشكل كبير. بينما يتحمل المستخدم تطبيق الطرق الأخرى على الأغلب. ويوجد عدد كبير من مضادات الفيروسات، تختلف فيما بينها في إحدى الجوانب التالية: نوع الأجهزة, نوع البرمجيات والملفات التي يمكن التصدي لها, مميزات أمنية دفاعية أخرى, طرق التركيب والتحديث والتجديد ومستلزماتهم, طرق الإدارة ومستلزماتها, نوع نقاط الدخول التي تعمل عليها, وجود شهادة جودة من منظمات مختصة, التكلفة السنوية, تكلفه التجديد السنوي لعدد من السنين بالإضافة إلى جوانب أخرى. وقد يصعب تحديد المضاد "الأفضل" للمنشآت بشكل مطلق, فلكل منشأة متطلباتها وبيئتها الخاصة, وكذلك لكل مضاد مميزات وعيوب. ويفضل أن تقوم المنشأة بدراسة مقارنة للمضادات وتحديد الأنسب لبيئتها [NIST92].      
فقبل تحديد المضاد المناسب للمنشأة, نقترح أن تقوم المنشأة بعمل دراسة عن مدى جدوى شراء واستخدام مضادات الفيروسات, وذلك لمعرفة تكلفة هذه المضادات المتوقعة والخسائر الممكن تحملها في حالة عدم شرائها. وبناء على ذلك يؤخذ قرار الشراء.
فلنفترض أنه يمكن شراء إحدى المضادات "الجيدة" بتكلفة سنوية  تقدر بحوالي 150000 ريال. ويبرز هنا سؤال مهم: هل دفع هذا المبلغ سنوياً له ما يبرره؟ ويمكن تلخيص الإجابة عن هذا السؤال بما يلي: 
أولاً:      إذا افترضنا أن متوسط اجر ساعة عمل لموظف هو 100 ريال، فأن تكلفة المضاد السنوية تعادل 38 أسبوع عمل لموظف، أو أسبوع واحد لـ 38 موظف. ومع إمكانية عدم توفر إحصاءات عن خسائر المنشأة من الفيروسات، فأنه يصعب مقارنة التكلفة السنوية لشراء مضاد للفيروسات مع خسائرها السنوية السابقة بشكل دقيق، ولكن يمكن توقع التكلفة  الحالية والمستقبلية مع الأخذ في الاعتبار وجود خدمة الإنترنت واحتمالية تزايد استخدامها من قبل منسوبي المنشأة.
ثانياً:      في حالات معينة، تدمر الفيروسات برامج أو ملفات بشكل نهائي ولا يمكن تعويضها. ويمكن أن تكون هذه البرامج والملفات مهمة لدرجة  لا تقدر بثمن.
ثالثاً:      يمكن أن تستخدم الفيروسات لعمليات تجسسية أو لتغيير بعض الحقائق، وكلا الحالتين يمكن أن تؤثر سلبا على رسالة المنشأة.
رابعاً:      يمكن أن تعطل الفيروسات خدمات (كالبريد الإلكتروني) لفترات مؤقتة (يمكن أن تصل عدة أيام) ويمكن أن يحدث هذا العطل في أوقات حرجة جداً مما يجعل تكلفة مضاد الفيروسات قليلة جداً بالنسبة للفائدة التي تتحقق من استخدامها.
خامساً:    يمكن أن يتسبب عدم وجود مضاد للفيروسات بإيجاد نوع من القلق عند مستخدمي النظام مما قد يدفعهم إلى اتخاذ إجراءات وقائية تستهلك أوقاتهم وقد تؤثر سلبا على إنتاجيتهم
أصدرت شركات مكافحة الفيروسات تحذيرا من أن دودة جديدة، أطلق عليها سوبر، تستهدف الأجهزة التي تعمل بنظام النوافذ "ويندوز" قد بدأت في الانتشار على شبكة الانترنت بسرعة. 
وظهر الفيروس في عطلة نهاية الأسبوع وهو ينتشر بسرعة لأن الكثير من إصدارات ويندوز معرضة للإصابة به. 
ويعتقد أن الكثير من الأشخاص قد راحوا ضحية له لأن إحدى نسخ البرنامج تبدو وكأنها تحديث لمكافحة الفيروسات. 
كما يحاول الفيروس التخفي عن طريق استخدام أسماء كثيرة باللغتين الانجليزية والالمانية. 
الأذى الخفي 
كما تحاول نسخ أخرى من الفيروس خداع المستخدمين من أجل فتح الرسالة التي تحمل الفيروس بأن تبدو وكأنها تحذير بأن مستخدم الجهاز يبعث رسائل بريد إلكتروني تحمل فيروسا. 
ويعيد الفيروس استخدام الطرق القديمة ولكنه يحاول خداع المستخدمين بإضافة تعليقات تجعل الرسائل تبدو آمنة كما أن الرسالة تغير من اسمها بانتظام من أجل إخفاء أنها تحمل فيروسا. 
وبإمكان الفيروس أن يرسل نفسه إلى العناوين التي حصل عليها من الحاسبات التي أصابها. 
  احذر تلك الرسائل 
New internet virus 
You send spam mails Worm 
Sorry, Ive become your mail 
Viurs blocked every PC Take care 
New Sobig-Worm variation please read 
A worm is on your computer 
Surprise 
Back At The Funny Farm 
I love you Im not a virus 




وينتشر الفيروس على نحو واسع في ألمانيا لكن يبدو أنه








وبدأ في الانتشار في المملكة المتحدة أيضا. وتقول إحدى شركات مكافحة الفيروسات إنها أوقفت 3400 نسخة من الفيروس منذ عطلة نهاية الأسبوع. 
وتعد إصدارات برنامج التشغيل ويندوز 2000، و95، و98، وإم.إي، وويندوز إن تي، وسيرفر 2003، وكذلك ويندوز إكس بي، عرضة للإصابة بالفيروس. 
ومثل العديد من فيروسات البريد الإلكتروني الأخرى يجب فتح الرسالة وملحقاتها حتى يصيب الفيروس جهاز الحاسب. 
وبمجرد أن يتم تثبيت الفيروس تظهر رسالة تجعل المستخدم يعتقد أنه تجنب الإصابة بالفيروس. 
ويوجد داخل الفيروس رسالة تشيد بمخترع فيروس سوبيج الذي أصبح في أغسطس/ آب أسرع دودة انتشارا على الإطلاق. 
وتنصح شركات برامج الحماية من الفيروسات مستخدمي أجهزة الحاسب على تحديث برامج الحماية وتوخي الحذر من رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة أو غير المتوقعة. الدودة الجديدة تدخل على نظام تشغيل إكس بي
ينتشر الآن فيروس جديد عبر الانترنت، غير أن الفيروس الجديد على عكس الفيروس الذي انتشر الأسبوع الماضي فهو يصلح الأجهزة ويحصنها ضد هجمات الفيروسات بدلا من تخريبها. 
وأطلق على الفيروس الجديد اسم ولشي أو ناشي. 
وناشي عبارة عن برنامج كمبيوتر انتجته شركة مايكروسوفت لمكافحة فيروس ام اس بلاست. ويقوم ناشي بالبحث عن الفيروس داخل أجهزة الكمبيوتر وإزالته. 
برنامج مساعدة 
وتعرضت الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الأسبوع الماضي لهجوم عن طريق الانترنت من فيروس ام اس بلاست الذي استغل ثغرة في نظم الأمن للدخول إلى الأجهزة. 
ويعتقد أن ام اس بلاست أصاب نحو نصف مليون جهاز كمبيوتر بعد أن بدأ الهجوم. 
وكان من المفترض أن تطلق الأجهزة المصابة هجوما على موقع شركة مايكروسوفت على الانترنت يوم السبت الماضي، غير أن الشركة قالت إنها تمكنت من التغلب على الهجوم. 
ويقوم ناشي بالبحث عن الأجهزة المصابة عبر شبكة الانترنت وبمجرد أن يعثر عليها، يقوم ناشي بتحميل برنامج حماية من شركة مايكروسوفت. 
واستهدف هجوم ام اس بلاست نسخا عديدة من برنامج ويندوز، غير أن ناشي لا يستهدف سوى اصلاح الأجهزة التي تعمل عبر برنامج التشغيل ويندوز اكس بي. 
وسيقوم الفيروس بإلغاء تثبيت نفسه في الأول من يناير/ كانون الثاني القادم. 
ووصف ميكو هايبونن مديرب مركز أبحاث مكافحة الفيروس في شركة إف-سيكيور ناشي بأنه فيروس لمكافحة الفيروس. 
وأضاف هايبونن: "سبق أن رأينا أِشياء مشابهة لذلك من قبل, لكن ليس إلى درجة تطبيق حزم مايكروسوفت من البرامج". 
غير أن هايبونن قال إن ناشي ليس مكتملا وسيتسبب في خلق مشاكل إضافية، لأنه لم يختبر ويقوم بتثبيت نفسه بشكل تلقائي مما يمكن أن يسبب مشاكل فيما يتعلق بتوافقه مع أجهزة الكومبيوتر كما أنه يتسبب في زيادة الضغط على شبكة الانترنت. 
الفيروس يستغل أجهزة الكمبيوتر في إرسال الإعلانات دون علم أصحابها
قال خبراء ان جهات تقوم بمراسلة الاخرين دون رضاهم عبر البريد الالكتروني ترسل فيروسات تسيطر على اجهزة الكمبيوتر وتحولها الى الات للبريد الاعلاني. 
ويعد ذلك تطورا جديدا يبعث على القلق في الحرب المستمرة ضد رسائل البريد الالكتروني غير المطلوبة (سبام) ويمكن ان يؤدي الى ارتفاع كبير في كمية الرسائل غير المرغوب فيها في صناديق الرسائل الالكترونية في جميع انحاء العالم. 
ويحذر الخبراء من انه في اسوأ الاحتمالات ستسيطر هذه الفيروسات على نظام الانترنت بالكامل. 
واكتشفت شركة ميسيدج لابس البريطانية المتخصصة في التخلص من الرسائل غير المطلوبة ما تعتقد انه اول مثال لفيروس ارسلته جهة تراسل الاخرين دون رضاهم. 
وارسل نحو نصف مليون نسخة من فيروس ايه في اف الى مستخدمي اجهزة الكمبيوتر خلال يومين الاسبوع الماضي وتنحي ميسيدج لابس باللائمة في ذلك على جهة لمراسلة الاخرين دون رضاهم عبر البريد الالكتروني. 
وخلافا للفيروسات التي يتم ارسالها الى عدد كبير من عناوين البريد الالكتروني لا يرسل فيروس ايه.في.اف نفسه الى جميع العناوين الموجودة في صناديق البريد الالكترونية بالاجهزة المصابة لكنه يفتح بدلا من ذلك بابا خلفيا بالجهاز يمكن لهواة المراسلة عن طريقه ارسال رسائل اعلانية غير مرغوب فيها. 
ويضمن هذا النظام ان يكون الراسل مجهول الهوية تماما لانه من المستحيل فعليا تعقب مسار الرسالة كما يتيح استخدام اجهزة الكمبيوتر المصابة في ارسال رسائل الكترونية عن مواقع اباحية وطرق علاج اعجازية للصلع وخطط الثراء السريع 
وينصح الخبراء المستخدمين بتحديث برامجهم المضادة للفيروسات كاجراء احترازي ضد الفيروس الماكر. 
خرق للقوانين 
وقال مات سيرجينت المتخصص في تكنولوجيا مكافحة مراسلة الاخرين دون رضاهم (سبام) في شركة ميسيدج لابس "انها ظاهرة تبعث على قلق شديد." 
وابلغ بي بي سي اونلاين "ان ذلك ينقل الاشخاص الذين يرسلون رسائل غير مرغوب فيها من مستوى الازعاج الى مستوى جديد ليصبح ذلك عملية غير قانونية تماما. ويظهر ارسال الفيروسات الى الناس ان الاشخاص الذين يرسلون هذه الرسائل لا يحترمون القانون اطلاقا." 
ولا يدرك ضحايا عملية "اختطاف اجهزة الكمبيوتر" على الارجح انهم يلعبون دون عمد دور الوسيط بالنسبة للاشخاص الذين يرسلون الرسائل غير المرغوب فيها. 
وقال سيرجينت "شعر المستخدمون الذين ابلغناهم بذلك بالدهشة لاستغلال اجهزتهم بهذه الطريقة. الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم ملاحظته هو ان اتصال اجهزتهم بالانترنت يصبح بطيئا بعض الشيء." 
ويقدر عدد الرسائل غير المرغوب فيها بنحو نصف عدد رسائل البريد الالكتروني في العالم واصبحت اكثر من مجرد صداع في رأس المستخدمين. 
وقال سيرجينت ان نحو 65 بالمئة من الرسائل غير المرغوب فيها يتم ارسالها عبر اجهزة مصابة بالفيروس عن طريق استخدام احد برنامج غير الامنة الموجودة بالفعل على الاجهزة. 
وحذر سيرجينت من ان الاتجاه الجديد لارسال فيروسات تفتح ابوابا خلفية في الكمبيوتر يمكن ان تؤدي الى اثار مدمرة. 
وقال "يستولى الاشخاص الذين يرسلون هذه الرسائل على نظام الانترنت لتدمير الشبكة بشكل فعلي برسائل الاباحية واخرى غير قانونية. 
"سيؤدي ذلك دون شك الى زيادة كمية الرسائل غير المطلوبة التي نتلقاها." 
واصبحت مراسلة الاخرين دون رضاهم من المشاكل المتنامية لكل من مستخدمي الانترنت وشركات تقديم خدمات الانترنت. 
وطالبت شركة سيباري المتخصصة في تنقية محتويات الانترنت باتخاذ اجراء عالمي مشترك ضد التهديد الذي تمثله هذه المشكلة. 
وتريد الشركة ان تشترك حكومات العالم في وضع تشريع يمكن فرصه في جميع دول العالم. 
وقال جوليان بوجايسكي المدير التجاري في سيباري "القوانين المحلية عديمة النفع. نحن بحاجة الى تشريع مقبول دوليا ضد مراسلة الاخرين دون رضاهم." 
واضاف قوله "البديل الوحيد الاخر هو قبول الوضع الحالي الذي تكلف فيه الرسائل غير المرغوب فيها الشركات مبالغ كبيرة من الاموال اذ لم يعد البريد الالكتروني وسيلة مثمرة للاتصال." 
وتشير التقديرات الى ان الرسائل غير المرغوب فيها تكلف الشركات اكثر من 2.5 مليار جنيه استرليني سنويا في اوروبا وحدها. 
فيروس كمبيوتر جديد يتسلل كرسالة ادارية

الرسالة المدمرة
وجه تحذير إلى مستخدمي البريد الالكتروني الخاص ببرنامج ويندوز من رسالة بالبريد الاليكتروني بها فيروس يبدو وكأنها رسالة ادارية من فريق الدعم الفني بالشركة التي يعمل بها المستخدم. 
وبدأ الفيروس الذي أطلق عليه "ميميل" الهجوم الجمعة في الولايات المتحدة، إلا أنه إنتشر بعد عودة الناس إلى أعمالهم من اجازة نهاية الأسبوع. 
وقالت شركة سوفوس، المتخصصة في مكافحة الفيروسات، إنها لاحظت زيادة كبيرة في انتشار الفيروس بعد أن عاد الموظفون إلى أعمالهم وقاموا بفتح الرسالة مما تسبب في انتشارها إلى كل الأشخاص المسجلين في دفتر العناوين الخاص بهم. 
وقال جراهام كلولي كبير خبراء التكنولوجيا بالشركة انه اتيحت للفيروس فرصة جديدة للانتشار، بعد أن بدأت المؤسسات في بريطانيا في العمل بعد إجازة نهاية الأسبوع. 
وأضاف كلولي أنه بينما قامت الشركات الامريكية بتحصين أنظمتها ضد الفيروس، لم تكن الشركات في بريطانيا تدرك أن هناك فيروسا ينتظر الدخول عن طريق البريد الالكتروني. 
البريد المدمر 
ويصل الفيروس من خلال رسالة تبدو موجهة من قسم الدعم الفني بالشركة. 
ومن أجل حمل الضحية على فتح الرسالة، تحمل اسم الشركة التي يعمل بها الشخص. 
وتقول الرسالة أن حسابك قد أوشك على الانتهاء وتطالبك بقراءة المعلومات المرفقة. 
وتحتوي الرسالة على ملف هو نسخة من الفيروس وعندما يتم فتحه فإنه يقوم بالبحث في القرص الصلب بالكمبيوتر عن العناوين البريدية لضحايا جدد. 
ويستغل الفيروس نقاط الضعف الموجودة في برنامج انترنت إكسبلورر من مايكروسوفت ويمكن أن يؤثر على عمل الخدمات البريدية وإبطاء عمل الشبكات. 
ويقول كلولي إن مخترع الفيروس نجح في أن يجعل الفيروس يتخذ شكل الرسالة العادية. 
وأضاف إن النص الذي يصاحب الرسالة لا يعطي أي دليل على أنها رسالة "مارقة" حيث أن الحسابات البريدية التابعة للشركات لا تنتهي. 
وأوضح كلولي إن المستخدمين يحتاجون إلى التفكير بتأن قبل فتح أي مرفقات، حتى لو بدا أنها رسالة من بريد مأمون. 
ويبحث مخترعو فيروسات الكمبيوتر عن طرق للتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر. 
وقام المخترعون في الماضي بإرسال تلك الفيروسات على أنها رسائل من فريق الدعم الفني

0 التعليقات:

إرسال تعليق